محمد دشتى
201
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
97 - ومن خطبة له عليه السّلام سياسي ، اخلاقى ، اعتقادي 1 أسباب هزيمة الكوفيّين ولئن أمهل الظّالم فلن يفوت أخذه ، وهو له بالمرصاد على مجاز طريقه ، وبموضع الشّجا من مساغ ريقه أمّا والّذي نفسي بيده ، ليظهرنّ هؤلاء القوم عليكم ، ليس لأنّهم أولى بالحقّ منكم ، ولكن لإسراعهم إلى باطل صاحبهم ( باطلهم ) ، وإبطائكم عن حقّي ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها ، وأصبحت أخاف ظلم رعيّتي . استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تسمعوا ، ودعوتكم سرّا وجهرا فلم تستجيبوا ، ونصحت لكم فلم تقبلوا ، أشهود كغيّاب ، وعبيد كأرباب ! أتلو عليكم الحكم فتنفرون منها ، وأعظكم بالموعظة البالغة فتتفرّقون عنها ، وأحثّكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر قولي حتّى أراكم متفرّقين أيادي سبا . ترجعون إلى مجالسكم ، وتتخادعون عن مواعظكم . أقوّمكم غدوة ، وترجعون إليّ عشيّة ، كظهر الحنيّة ( الحيّة ) ، عجز المقوّم ، وأعضل المقوّم . أيّها القوم الشّاهدة أبدانهم ، الغائبة عنهم عقولهم ، المختلفة أهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم . صاحبكم يطيع اللّه وأنتم تعصونه ، وصاحب أهل الشّام يعصي اللّه وهم يطيعونه . لوددت واللّه أنّ معاوية صارفني بكم صرف الدّينار بالدّرهم ، فأخذ منّي عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم ! 2 نفسيّة أهل الكوفة يا أهل الكوفة ، منيت منكم بثلاث واثنتين : صمّ ذوو أسماع ، وبكم ذوو كلام ، وعمّي ذوو أبصار ، لا أحرار صدق عند اللّقاء ، ولا إخوان ثقة عند البلاء ! تربت أيديكم ! يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها ! كلّما جمعت من جانب تفرّقت من آخر ، واللّه لكأنّي بكم فيما إخالكم : أن لو حمس الوغى ، وحمي الضّراب ، قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها . وإنّي لعلى بيّنة من ربّي ، ومنهاج من نبيّي ، وإنّي لعلى الطّريق الواضح ألقطه لقطا .
--> [ 1 - 200 ] موسى بن عقبة عن عاصم بن أبي عبيد عن أم سلمة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( المستدرك 3 الحاكم - المستدرك - ج 2 ص 24 كتاب البيوع ) للحاكم ج 2 ص 24 كتاب البيوع ) 5 - حدّثنا أبى رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه . عن أبيه محمّد بن خالد البرقىّ ، عن أحمد بن النّضر ؛ وغيره ، عن عمرو بن ثابت ، عن رجل - سمّاه - عن أبي إسحاق السّبيعىّ ، عن الحارث الأعور قال : خطب أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب عليه السّلام . . . فقال : ( كتاب التوحيد الشيخ الصدوق - التوحيد - ص 33 ح 1 ب 2 الصدوق ص 33 ح 1 ب 2 )